She..
Maybe the reason I survive..
The why and wherefore I’m alive..
Me..
I’ll take your laughter and your tears..
and make them all my souvenirs..
إياك و الكذب على زوجتك ...

.
.
طلبت سيدة من زوجها الذهاب إلى المتجر لشراء بعض البامية والبصل
عندما وصل للمتجر وجده مغلقا واستغل الفرصة
فذهب لاحتساء كأسين من البيرة الباردة في مكان مجاور.
بعد دقائق من الإسترخاء رأى امرأة جميلة وبدأ في الحديث معها
ومع كأسين إضافيين من البيرة واستمرا على هذا المنوال حتى انتهى المطاف بهما
إلى شقتها.
بعد انتهائهما من اللهو صاح
“ياللهول …
الساعة الآن الثالثة بعد منتصف الليل
وبالتأكيد زوجتي بانتظاري على أحر من الجمر..هل لديك بودرة زرقاء؟”
أعطته ما طلب وقام بفركها بيديه وعاد للمنزل.
كانت زوجته الغاضبة بانتظاره وسألته
“أين كنت بحق الجحيم؟
قال” ذهبت الى المتجر مثلما طلبتي مني وكان مغلقا
فذهبت إلى مكان مجاور ورأيت فتاة جميلة وشربنا قليلاً من البيرة وتحدثنا …
وانتهى بنا المطاف إلى سريرها”
قالت له “كف عن المزاح وأرني يديك!!”
عندما رأت البودرة الزرقاء قالت له
“ انت لا تتوقف عن الكذب !
كنت تلعب البيلياردو مرة أخرى مع رفاق السوء! لعنة الله عليك وعليهم”
المغزى من القصة
قل لزوجتك الحقيقة
فهي في النهاية لن تصدقك
مسار القطار
فَلْسَفَــــــةٌ وأعجبتنــــي
من الايميل
..

.
.
.
لو كان هناك مجموعتان من الاطفال يلعبون بالقرب من مسارين منفصلين لسكة الحديد
أحدهما معطل والآخر لازال يعمل
وكان هناك طفل واحد يلعب على المسار المعطل
ومجموعة اخرى من الاطفال يلعبون على المسار غير المعطل
.
وأنت تقف بجوار محول اتجاه القطار
.
ورأيت الأطفال
ورأيت القطار قادم
وليس أمامك إلا ثواني لتقرر
في اي مسار يمكنك ان توجه القطار
فإما تترك القطار يسير كما هو مقرر له ويقتل مجموعة الاطفال .. ؟
أو تغير إتجاهه الي المسار الآخر ويقتل طفل واحد .. ؟
.
.
فأيهما تختار؟؟؟
.
.
ماهي النتائج التي سوف تنعكس على هذا القرار؟؟؟
.
.
دعنا نحلل هذا القرار
معظمنا يرى انه الافضل التضحية بطفل واحد خير من مجموعة اطفال
وهذا على اقل تقدير من الناحية العاطفية
.
فهل ياترى هذا القرار صحيح؟
هل فكرنا ان الطفل الذي كان يلعب على المسار المعطل
قد تعمد اللعب هنا حتى يتجنب مخاطر القطار؟
ومع ذلك يجب عليه ان يكون الضحية
في مقابل ان الاطفال الآخرون الذين في سنه
وهم مستهترون وغير مبالين و أصروا على اللعب في المسار العامل؟
.
.
هذه الفكرة مسيطرة علينا في كل يوم
في مجتمعتنا
في العمل
حتى في القرارات السياسة الديموقراطية ايضاً
.
يضحى بمصالح الأقلية مقابل الاكثرية
بغض النظر عن قرار الاغلبية
حتى ولو كانت هذه الأغلبية غبيـــة وغير صالحة
والاقلية هي الصحيحة
.
.
وهنا نقول ان القرار الصحيح
ليس من العدل تغيير مسار القطار
وذلك للأسباب التالية
.
.
.1.
الأطفال الذين كان يلعبون في مسار القطار العام يعرفون ذلك
وسوف يهربون بمجرد سماعهم صوت القطار !؟
.
.
.2.
لو انه تم تغيير مسار القطار فان الطفل الذي كان يعمل في المسار المعطل سوف يموت بالتأكيد
لأنه لن يتحرك من مكانه عندما يسمع صوت القطار
لانه يعتقد ان القطار لن يمر بهذا المسار كالعادة
.
.
.3.
بالاضافة انه من المحتمل ان المسار الأخير لم يترك هكذا الا لأنه غير آمن
وتغيير مسار القطار الى هذ الاتجاه لن يقتل الطفل فقط
بل سوف يؤدي بحياة الركاب الى مخاطر
فبدلا من انقاذ حياة مجموعة من الاطفال فقد يتحول الأمر قتل مئات من الركاب
بالاضافة الي موت الطفل المحقق !!!؟
.
.
مع علمنا ان حياتنا مليئة بالقرارات الصعبة التي يجب ان نتخذها
لكننا قد لاندرك ان القرار المتسرع عادة مايكون غير صائب
.
.
تذكر *
ان الصحيح ليس دائماً شائع
وان الشائع ليس دائما صحيح
.
.
قال تعالى
(وَإِنْ تَتَّبِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ)
الفلتر الثلاثي
في أحد الأيام صادف الفيلسوف سقراط احد معارفه الذي جرى وقال له بتلهف أتعلم ما سمعت عن احد طلابك
انتظر سقراط لحظة .. ثم رد عليه وقال .. قبل أن تخبرني أريد منك أن تجتاز امتحان الفلتر الثلاثي
الفلتر الأول .. الصدق .. هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح؟
قال الرجل في الحقيقة لأ .. ولكني سمعتهم يقولونه
قال سقراط حسناً .. إذا أنت لست متأكداً أن ما ستخبرني صحيح
لنجرب الفلتر الثاني . الطيبة .. هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب
قال الرجل .. لأ .. بل على العكس
تابع سقراط .. إذا ستخبرني شيئاً عن طالبي رغم أنك متأكد أنه غير صحيح فهو غير طيب
بدأ الرجل بالشعور بالإحراج
تابع سقراط .. ما زال بإمكانك أن تنجح بالإمتحان فهناك فلتر ثالث وهو فلتر الفائدة .. هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني
قال الرجل في الواقع .. لأ
قال سقراط .. إذا كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح ولا طيب ولا ذو فائدة أو قيمة
إذا لماذا تريد أن تخبرني به من الأصل
يأ أيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا قبل أن تصيبوا قوماً بجهالة
- من الإيميل -
I love my love, and I know that my love loves me too..
